تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

** وتتحسر أخرى فتقول: "أبحث عما يريح نفسي من الهم الذي أثقلها .. لم أجد في الأفلام أو الأغاني أو القصص ما ينسيني ما أنا فيه .. لا أدري، ما الذي أفعله؟ وما نهاية هذا الطريق الذي أسير فيه .. " [المعاكسات .. من التسلية إلى الزنا ص 72].

** وثالثة تبث همومها وأحزانها كما ذكرت، وتقول:" أعيش في موج من الكدر يحرم عيني المنام، فأنا دائماً أُفكر في حالي، وكيف أبحث عن السعادة، فأنا كما يقولون: غريبة، والغربة هنا ليست غربة المكان، ولكنها غربة الروح، وغربة المشاعر الحزينة، التي تشتكي بين ضلوعي لما أفعله تجاه ربي ونفسي والناس، فلقد طال صبري كثيراً على حالي، فمتى وقت رجوعي.؟ ‍!." [من الاستبانة]

**ورابعة تصرخ فتقول: "أُقسم بالله أن أياماً مرت عليَ حاولت فيها الانتحار، ولكن كل محاولة تفشل، لا أعلم لماذا؟ هل الله يريد أن يُطيل بعذابي، أم أن أجلي لم يحن بعد؟ ولكن ما أعرفه أنني أموت كل يوم وليلة .. " [الاستبانة 107 الشرقية]

وهكذا تتوالى الآهات والحسرات من الكثير الكثير من الفتيات الغافلات.

الدرة المصونة · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدرة المصونةص ١١٤