فى كل كلمة أنقل المحاضرة بتمامها بعد تفريغها سائلاً الله تعالى الأجر والقبول فالدال على الخير كفاعله.
يقول الشيخ حفظه الله تعالى:
ما إن تفوهت بكلمات " الشباب ألم وأمل " إلا ووجدت نفسي غارقاً بسيل منهمر من العتاب، لماذا الحديث خاص بالشباب؟! ولماذا هذا التهميش للمرأة، والغفلة عن مشاكلها وقضاياها؟!
وهاهو أخيتي "الفتاة ألم وأمل " بين يديك، علماً أني يعلم الله قد طويت النية من تلك اللحظات التي أهديتُ فيها الشباب تلك الكلمات، أن أوجه مثلها للفتيات. أما سبب التأخير فهو ذلك السيل الهادر، والبحر الكاسر من أكوام الورق والأخبار، والصور والمواقف، والمشاكل والعقبات عن حال بعض بنات اليوم حتى أنني وقعت في حيرة وتردد، وإقدام وإحجام عن الحديث للفتاة فهل أكون صريحاً فأتهم، أم تكفي الإشارة والتلميح فأخشى أن يأتي العلاج بارداً باهتاً لا لون له ولا طعم. فآثرت التوسط بين التصريح والتلميح .. وهنا يعذرني الكثير من الاخوة والأخوات لترك ما ذكروه من بعض الصور والمواقف من باب حدثوا الناس بما يعقلون، ولعل مثل هذه المظاهر شواذ؛ فالكثير من أخواتنا وإن بعدت عن الله فإن فيها خيراً كثيراً، وفيها حباً لله ولرسوله