تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

° ٥٠٧٥ - قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَلْيَشُقَّهُمَا (١) أَوْ لِيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ (٢) " (٣)

= الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وثابت البناني: هو ابن أسلم.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/١٢٦ (٣٨٧٠) عن عبد الله بن إدريس، عم ن شعبة، وقد سلف برقم (٤٨٣٧)، وانظر (٤٤٦٥) .

قال السندي: قوله: وكان أحدهم: أي أحد الصحابة.

إذا سُئل: على بناء المفعول، أو أحد من الناس إذا سأل، على بناء الفاعل، أي: سأل ابنَ عمر.

(١) كلمة: " وليشقهما " ليست في (ظ١) و(ق) .

(٢) في هوامش النسخ الخطية عدا (ظ١٤): العقبين. نسخة. قلنا: وهي شاذة، كما بينا في الرواية (٤٨٩٩) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: مو ابن محمد المصيصي الأعور.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٥ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الِإسناد.

وأخرجه بنحوه الطيالسي (١٨٨٣) عن شعبة، بهذا الِإسناد، وفيه زيادة:"من لم يجد إزارًا فليلبس سراويل". ولهذه الزيادة لها شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٥٨٥٣)، ومسلم (١) ٧٨)، وقد سلف برقم (٢٥٢٦) .

وآخر من حديث جابر عند الطحاوي ٢/١٣٤.

وسيأتي بالأرقام (٥١٠٦) و(٥٤٣١) و(٥٥٢٨) و(٥٩٠٦)، ويأتي مطولًا برقم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٩٧