تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهِ ﷺ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ بِقِتَالِكُمْ عَلَى الْمُلْكِ " (١)

٥٦٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيَّ ﷺ شَهْرًا فَكَانَ " يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ " (٢)

(١) إسناده صحيح. رجال إسناده ثقات رجال الشيخين غنر هشام بن سعيد - وهو الطالقاني - فقد روى له أبو داود والنسائي، ووثقه أحمد وابن سعد، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات". بيان: هو ابن بشر الأحمسي، وبرة: هو ابن عبد الرحمن المُسلي.

وأخرجه البخاري (٧٠٩٥) من طريق إسحاق بن شاهين، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٢٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما (إسحاق وعبد الرحمن)، عن خالد بن عبد الله الطحان، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٥٣٨١) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي.

وأخرجه الترمذي (٤١٧)، وابنُ ماجه (١١٤٩)، وابنُ حبان (٢٤٥٩) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد.

قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن، ولا نعرفه من حديث الثوري، عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد، والمعروف عند الناس حديث إسرائيل،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٥٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٥٠١