تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٨٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَمْدَحُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: فَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: هَكَذَا يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (١) " إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ " (٢)

= وانظر ما سلف (٥٣٣٣) .

قوله: "بعث إلينا محمدًا ﷺ ولا نعلم شيئا"، قال السندي: أي: ليعلمنا ديننا،

فصار كل ما علَمنا بقول أو فعل دِينا، سواء كان في القرآن أم لا.

(١) لفظ: "يقول" ليس في (ص) (س) و(ق) و(ظ١) .

(٢) صحيح لغيره. عطاء بن أبي رباح مختلف في سماعه من ابن عمر، فقال ابن معين وأحمد - فيما ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" صِ ١٢٨-١٢٩: لم يسمع منه، وإنما رآه رؤية، وقال الفضلُ بنُ دكين- فيما ذكر البخاري في "التاريخ الكبير"٦/٤٦٤-: سمع منه، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الصحيح، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وعلي بن الحكم: هو البناني.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٧/٩-٨، وعبد بن حميد في "المنتخب " (٨١٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٤٠)، وابن حبان (٥٧٧٠)، والطبراني في "الكبير" (١٣٥٨٩)، وفي "الأوسط" (٢٥١٤)، والبيهقي في "الشعب" (٤٨٦٧)، والخطيب في "تاريخه" ١١/١٠٧ من طرق، عن حماد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابنُ حبان (٥٧٦٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/١٢٧، والخطيب في "تاريخه" ٧/٣٣٨ من طريق زيد بن أسلم، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/٤٥١، وابنُ عدي في "الكامل" ٧/٢٥٤٥ من طريق السائب والد عطاء، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٩٩ من طريق عبد الرحمن بن جبير، ثلاثتهم عن ابن عمر، به، مرفوعًا.

ولفظه عند ابن حبان:"احثوا في أفواه المداحين التراب".=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٤٩٦