ثِيَابًا كَانَتْ عَلَيْهِ، وَلَبِسَ ثِيَابًا كَانَ يَأْتِي فِيهَا النَّبِيَّ ﷺ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الْمُصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ ﷺ، قَدِ انْحَدَرَ مِنْ مِنْبَرِهِ، وَقَامَ النَّاسُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَا أَحْدَثَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ الْيَوْمَ (١)؟ قَالُوا: " نَهَى عَنِ النَّبِيذِ " قَالَ: أَيُّ النَّبِيذِ؟ قَالَ: " نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ " قَالَ (٢): فَقُلْتُ لِنَافِعٍ: فَالْجَرَّةُ؟ قَالَ: وَمَا الْجَرَّةُ؟ قَالَ: قُلْتُ الْحَنْتَمَةُ، قَالَ: وَمَا الْحَنْتَمَةُ؟ قُلْتُ: الْقُلَّةُ، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَالْمُزَفَّتُ؟ قَالَ: وَمَا الْمُزَفَّتُ؟ قُلْتُ: الزِّقُّ يُزَفَّتُ، وَالرَّاقُودُ (٣) يُزَفَّتُ، قَالَ: لَا لَمْ يَنْهَ يَوْمَئِذٍ إِلَّا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ (٤)
٥٦٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الصَّهْبَاءِ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ
(١) لفظ:"اليوم"ليس في (س) ولا (ظ١٤) . وكتب في هامش الأخيرة.
(٢) لفظ:"قال"ليس في (ظ١٤)، وجاء فيها: فقلت أنا وفي هامش (س): فقلنا.
(٣) في (ق): والرقود. وفي (ظ١): والواقود.
(٤) إسناده صحيح، عقبة بن أبي الصهباء من رجال التعجيل، وثقه ابنُ معين وغيره، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين، نافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه أبو يعلى (٥٨٢٠) من طريق أبي عامر العدوي عن عقبة، بهذا الِإسناد.
وقد سلف مختصرًا برقم (٤٥٧٤)، وانظر (٤٤٦٥) و(٤٩١٤) .