٥٦٦٩ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: " قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الصَّفَا
= وأخرج المرفوع منه أبو نعيم في "الحلية"٦/٦٦ من طريق زيد بن الحريش، عن عبد الله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن شهر بن حوشب، عن ابن عمر.
وهذا إسناد ضعيف جدًا.
وأخرج نحوه ابن حبان في "المجروحين" ١/٢٥٤ من طريق حماد بن قيراط، عن عُبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن تتبع جنازة فيها صارخة. وقال: لا أصل له من حديث رسول الله ﷺ، وأعله بحماد بن قيراط، وضعفه جدًا، وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات"٣/٢٢٥، عن ابن حبان، ونقل كلامه.
ويشهد له حديث أبي هريرة، سيرد ٢/٤٢٧، بلفظ:"لا تتبع الجنازة بنار ولا صوت ". وفيه رجل مجهول.
وحديث جابر بن عبد الله عند أبي يعلى (٢٦٢٧): أن رسول الله ﷺ نهى أن يتبع الميت صوت أو نار. وإسناده ضعيف.
وعن عمرو بن العاص موقوفًا عليه أنه قال عند موته: لا تصحبني نائحة ولا نار.
أخرجه مسلم (١٢١)، وسيرد نحوه في "المسند"٤/١٩٩.
قوله:"كلما دنونا من المقابر سمع رنة"، قال السندي: بفتح راء وتشديد نون: صوت مع بكاء فيه ترجيع كالقلقلة واللقلقة.
(١) لم يرد في كل من (س) و(ص) و(ق) و(ظ١) عبارة: حدثني أبي، ووردت العبارة في (ظ١٤) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر، وهو الصواب كما جاء في "أطراف المسند" ٣/٤٦٩، لأن الحديث ليس من الزوائد.