تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ، حَتَّى يُعْبَدَ (١) اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ (٢) رُمْحِي، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، (٣) وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " (٤)

= وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/١٧ عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٥٥٦٣) .

(١) في (ص): يعبدوا.

(٢) لفظ: "ظل" ليس في (ظ١٤) .

(٣) لفظ: "أمري" ليس في (ظ١) .

(٤) إسناده ضعيف. عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قد سلف الكلام عليه برقم (٥١١٤) . والحديث مكرر رقم (٥١١٥) .

قوله:"حتى يعبد الله"، قال السندي: ينبغي جعله تعليلًا للبعث لا غاية له.

وقد سبق تحقيق الحديث: "ومن تشبه بقوم"قد سبق توجيهه اللائق بالمقام، وكان الحسن يقول: إذا لم تكن حليمًا فتحلَمْ، وإذا لم تكن عالمًا فتعلَّمْ، فقلما تشبه رجل بقوم إلا كان منهم. والحديث قد أورده أبو داود وغيره في كتاب اللباس، وقال بعض شراح "المشكاة": المتعارف في التشبه هو التلبس بلباس قوم، وبهذا الاعتبار أورده في كتاب اللباس، وهو بإطلاق يشمل الأعمال والأخلاق واللباس سواء

كان بالأخيار أو الأشرار، فإنه في الأخلاق والأعمال يجري حكمه في الظاهر والباطن، وفىِ اللباس يختص بالظاهر. وبالجملة حكم المشابه للشيء حكمه ظاهرًا كان أو باطنًا، والمعتبر في باب التصوف هو التشبه بالأعمال والأخلاق. قال الشيخ=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٤٧٨