تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٩٥ - قَالَ مُوسَى: وَأَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى فِي مُعَرَّسِهِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ فِي بَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ " (١)

٥٥٩٦ - قَالَ: وَقَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عِنْدَ الْمَسْجِدِ الصَّغِيرِ الَّذِي دُونَ الْمَسْجِدِ الَّذِي يُشْرِفُ عَلَى الرَّوْحَاءِ " (٢)

= [ج ٢/٩٨١] ٍمن طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.

وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٣٣) و(١٧٩٩) من طريق عبيد الله، عن نافع، به.

وقد سلف برقم (٤٨١٩) .

قوله: كان يعرس، قال السندي: من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل.

(١) إسناده صحيح، وهو متصل بإسناد الذي قبله.

وأخرجه البخاري (١٥٣٥) و(٢٣٣٦) و) هـ ٧٣٤)، ومسلم (١٣٤٦) (٤٣٣) و(٤٣٤)، والنسائي في "المجتبى"٥/١٢٦-١٢٧، من طرق، عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد.

وسيرد بالأرقام (٥٦٣٢) و(٥٨١٥) .

وقوله: أتي: أي: في المنام، وفي رواية البخاري: أرِي.

والمُعَرش: موضع التعريس، وهو نزول آخر الليل للراحة.

وسيرد برقم (٥٦٣٢) أن معرسه كان في ذي الحليفة، وجاء ذلك في رواية البخاري ومسلم.

(٢) إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث (٥٥٩٤) .

وأخرجه البخاري (٤٨٥) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.

قوله: حيث المسجدُ الصغير، قال السندي: برفع "المسجد" على أنه مبتدأ=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٤٢٤