تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٤٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ " (١)

= عن مجاهد، عن ابن عباس. فجعله من مسند ابن عباس.

وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٤٠ عن موسى بن إسحاق القاضي، عن أبي كريب، عن بكر بن مصعب، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن أبي هريرة مرفوعًا. وانظر"الفتح"٢/٤٥٨.

وسيتكرر الحديث برقم (٦١٥٤) .

وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٦٨) .

وعن عبد الله بن عمرو، سيرد (٦٥٥٩) .

وعن أبي هريرة عند الترمذي (٧٥٨)، وابن ماجه (١٧٢٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٥٧)، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٢٦) .

وعن جابر بن عبد الله عند البزار (١١٢٨)، وأبي يعلى (٢٠٩٠)، وابن حبان (٢٨٥٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٧٣) .

وعن ابن مسعود عند الطبراني (١٠٤٥٥) .

والمراد بالعشر: عشر ذي الحجة.

وقوله:"أعظم عند الله ولا أحب إليه"، قال السندي: الظاهر أنهما بالنصب على أنهما خبر ما المشبهة بليس.

وقوله: "من العمل"، قال: الظاهر أن "من" زائدة، و"العمل" هو فاعل "أعظم" و"أحب" على التنازع، والله تعالى أعلم.

وأما "من" التفضيلية فهي "من" في قوله:"من هذه الأيام العشر".

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز بن مسلم: هو القسملي.

وُهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري.

وقد سلف برقم (٤٤٧٠) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٣٢٥