تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر.

وأخرجه أبو يعلى (٥٥١٦) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٢٠، والدارمي ٢/٢٩٧، والبخاري في "صحيحه" (٦١٥٤)، وفي "الأدب المفرد" (٨٧٠)، والبيهقي ١٠/٢٤٤ من طريق عبيد الله بن موسى، وأبو يعلى (٥٥٧٣) من طريق مكي بن إبراهيم، والطحاوي ٤/٢٩٥ من طريق ابن وهب، ثلاثتهم عن حنظلة بن أبي سفيان، به. وزاد الدارمي في روايته: "أو دمًا"، وتصحف فيه سالم عن ابن عمر، إلى: سالم بن عمير.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٢٢٩) من طريق أبي عبيدة من ولد عبد الله بن عمر، عن سالم، به.

وسيأتي الحديث برقم (٥٧٠٤) .

وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥٠٦) .

وعن أبي هريرة، سيرد ٢/٢٨٨٠.

وعن أبي سعيد، سيرد ٣/٨٠.

وعن عمر عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار"٤/٢٩٥٠.

وعن عوف بن مالك عند الطحاوي أيضًا ٢/٢٩٥٠.

وعن سلمان عند الطبراني في "الكبير" (٦١٣٢) .

وعن جابر عند أبي يعلى (٢٠٥٦) .

قوله: " خير له " قال السندي: وهو خير من عذاب الآخرة الذي يؤدي إليه امتلاء الجوف من الشعر عادة.

قال إبو عبيد في " غريب الحديث " ١/٣٦: ووجه الحديث عندي: أن يمتلىء قلبه من الشعر حتى يغلب عليه، فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله، فيكون الغالب=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٣٢