تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤١٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْأَوْعِيَةِ؟ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ تِلْكَ الْأَوْعِيَةِ " (١)

= أنه سمى كلتا يديه يمينًا؟ وكأن من قال ذلك أرسله من لفظه على ما وقع له، أو على عادة العرب في ذكر الشمال في مقابلة اليمين.

قلنا: عمر بن حمزة ضعيف، وقد ثبت وصف كلتا اليدين باليمين في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (٦٤٩٢)، وفيه:"وكلتا يديه يمين".

وأخرجه البخاري (٧٤١٢)، والطبري ٢٤/٢٧، واللالكائي (٧٠٢) و(٧٠٣)، وأبو الشيخ (١٣٢) و(١٤٠)، والعقيلي في "الضعفاء"٣/٣٤٨ من طريق نافع، عن ابن عمر. وفي رواية اللالكائي (٧٠٢) لفظ:"بشماله "، لكن في إسنادها عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف.

وأخرجه الطبراني (١٣٣٢١)، وابن عدي في "الكامل"٤/١٦٤٧، وأبو الشيخ (١٣٠) من طريق عباد بن ميسرة، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمر، ولفظه: أن رسول الله ﷺ قرأ لهذه الآية وهو على المنبر: (وما قدروا الله حق قدره. ..) إلى آخر الآية، فقال المنبر هكذا وهكذا، يعني ارتج المنبر.

وسيأتي الحديث برقم (٥٦٠٨) .

وفي الباب عن ابن عباس سلف بنحوه برقم (٢٢٦٧) .

وعن ابن مسعود سلف (٣٥٩٠) .

وعن أبي هريرة سيأتي ٢/٣٧٤.

قوله:"يمجد الرب نفسه"، قال السندي: برفع "الرب" ونصب"نفسه"، أي: يقول، وبين بالإشارة أن الرب تعالى يمجد بهذه الآية نفسه، كأنه يقول: أنا الجبار ... الخ، وأنه تعالى يمجد يوم القيامة نفسه حين يقبض الأرض ويقول: أنا الجبار ... الخ.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٣٠٦