تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عطاء بن السائب قبل الاختلاط.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٤٠ و١٣/١٤٤، وهناد في "الزهد" (١٣٢)، والترمذي (٣٣٦١)، وابن ماجه (٤٣٣٤)، والطبري في "تفسيره"٣٠/٣٢٤، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٢٦)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٤١) من طريق محمد بن فضيل، وحسين المروزي في زوائده على"زهد ابن المبارك" (١٦١٣)، والطبري ٣٠/٣٢٠ من طريق هشيم، وهناد في "الزهد" (١٣١) من طريق أبي

الأحوص سلام بن سليم، والدارمي ٢/٣٣٧ -٣٣٨ من طريق أبي عوانة، والطبري ٣٠/٣٢٠ من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو نعيم (٣٢٦) من طريق سعيد بن زيد، كلهم عن عطاء بن السائب، بهذا الِإسناد. وروايتا هشيم وأبي الأحوص موقوفتان، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وأورده السيوطي في "الدر المنثور"٨/٦٤٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه.

وأخرج الطبراني في "الكبير" (١٣٣٠٦) من طريق عكرمة مولى ابن عباس، أراه عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال:"الكوثر نهر في الجنة".

وسيأتي الحديث برقم (٥٩١٣) و(٦٤٧٦) .

وفي الباب عن ابن مسعود سلف في "المسند" ضمن حديث طويل برقم (٣٧٨٧)، وسنده ضعيف.

وعن عائشة عند البخاري (٤٩٦٥)، وسيأتي ٦/٢٨١٠ وعن أنس بن مالك، وسيأتي ٣/٢٣٦٠

وعن ثوبان، وسيأتي ٥/٢٨٣٠ قوله: " الكوثر"، قال السندي: أي المذكور في قوله تعالى: (إنا أعطيناك الكوثر)، وقيل: هذا تفسير بالمثال، وإلا فالكوثر مبالغة الكثير، والمراد الخير الكثير

البالغ غايته.

"حافتاه" أي: جانباه، وحافة الطريق بخفهَ فاء: جانبه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ٢٥٨