تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (١)

٥٢٠١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَا أَتْرُكُ اسْتِلَامَهُمَا فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ بَعْدَ إِذْ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَلِمُهُمَا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ " (٢)

= وأخرجه البخاري (١١٩٤)، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٧)، وأبو داود (٢٠٤٠)، والبيهقي ٥/٢٤٨ من طريق يحيى، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٧٣، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٦) من طريق أبي أسامة، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٦)، وأبو داود (٢٠٤٠)، والبيهقي ٥/٢٤٨ من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبيد الله، به. وزاد ابن نمير: فيصلي به ركعتين.

قلنا: وهذه الزيادة علقها البخاري بإثر الحديث رقم (١١٩٤) .

قال الحافظ في "الفتح"٣/٦٩: وادعى الطحاوي أنها مدرجة، وأن أحد الرواة قاله من عنده لعلمه أن النبي ﷺ كان من عادته أن لا يجلس حتى يصلي.

وأخرجه الطيالسي (١٨٤٠) عن العمري، عن نافع، به.

وقد سلف برقم (٤٤٨٥) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو مكرر (٤٦١٦) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الدارمي ٢/٤١-٤٢، والبخاري (١٦٠٦)، ومسلم ١٢٦٨١) (٢٤٥)، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٢٣٩، والبيهقي ٥/٧٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٤٤٦٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ١٧٣