يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ: عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ (١) وَهِيَ حَائِضٌ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ، " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُطَلِّقَهَا (٢) فَتَسْتَقْبِلَ عِدَّتَهَا " (٣)
٥١٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "، وَكَانَ شُعْبَةُ يَفْرَقُهُ (٤)
(١) في (س) و(ص): زوجته. (نسخة) .
(٢) قوله " ثم يطلقها" لم يرد في (ص) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَة، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي.
وأخرجه مسلم (١٤٧١) (٩) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٥٠٢٥)، وانظر (٤٥٠٠) .
(٤) صحيح دون قوله: "والنهار"، وهو مكرر (٤٧٩١) إلا أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن جعفر، وأشبعنا القول على لفظة: "والنهار" هناك.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٢/٢٧٤، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٢)، وفي " المجتبى"٣/٢٢٧، وابنُ ماجه (١٣٢٢)، والدارمي./٣٤١، وابن خزيمة (١٢١٠)، وابن حبان (٢٤٨٣) و(٢٤٩٤)، وابنُ عدي في "الكامل"٥/١٨٢٦، والدارقطني في "السنن، ١/٤١٧، والبيهقي في "السنن"٢/٤٨٧ من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الِإسناد.=