تَسْمَعُنِي أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَتَقُولُ أَنْتَ: لَا " (١)
٥١٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (٢)
(١) حديث صحيح، وهذا سند قوي كسابقه، وعبد الله بن الوليد متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير الليث - وهو ابن أبي سُليم متابع الأعمش -، فقد روى له الأربعة، وهو حسن الحديث في المتابعات.
سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وقد صرح بالتحديث في الرواية رقم (٦١٠١) .
وأخرجه أبو عوانة ٢/٥٧ من طريق الفريأبي عن سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٥٦٨)، والترمذي (٥٧٠)، وابن حبان (٢٢١٠) من طريقين، عن الأعمش، عن مجاهد، به، قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٨٩٩)، ومسلم (٤٤٢) (١٣٩)، والطبراني في "الكبير" (١٣٥٧٠) من طريق عمرو بن دينار، عن مجاهد، به.
وسلف شرحه برقم (٥٠٢١)، وسلف برقم (٤٥٢٢)، وانظر (٤٩٣٣) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الوهاب بن عطاء: هو الخفاف، روى له مسلم، وحديثه في درجة الحسن، ثم هو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ابن عون: هو عبد الله البصري.
وأخرجه الطيالسي (١٨٤٤)، وأبو نعيم في "الحلية"٣/٤٣، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٢١)، والخطيب فى "تاريخه" ١٢/١٠٩ من طرق، عن ابن عون، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٤٦١٦) .