تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٩١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَقْتُلُ مِنَ الدَّوَابِّ إِذَا أَحْرَمْنَا؟ فَقَالَ: " خَمْسٌ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي قَتْلِهِنَّ: الْحِدَأَةُ، (١) وَالْفَأْرَةُ، وَالْغُرَابُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ " (٢)

= وأخرجه النسائي في "المجتبى"٨ /٣٠٣، وفي "الكبرى" (٥١٢٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٣ من طريق هشام الدستوائي، وابن حبان (٥٤٠٣) من طريق وهيب، كلاهما عن أيوب، به.

وأخرجه النسائي في "المجتبى"٨/٣٠٤، وفي "الكبرى" (٥١٣٠) من طريق إسماعيل ابن عُلَية، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"٤/٢٢٣ من طريق وهيب، كلاهما عن أيوب، عن رجل، عن سعيد بنِ جُبير، به.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/١١٥ (٣٨٣٣)، ومسلم (١٩٩٧) (٤٦)، وأبو داود (٣٦٩٠)، والنسائي في "المجتبى"٨/٣٠٨، وفي "الكبرى" (٥١٥٣)، وأبو عوانة ٥/٣٠١، والبيهقي في "السنن"٨/٣٠٨ من طريق منصور بن حيان، عن سعيد بن جبير، قال: أشهد على ابن عمر وابن عباس أنهما شهدا أن رسول الله ﷺ نهى عن الدباء والحَنْتَم والمزَفت والنقير. وهذا لفظ مسلم.

وأخرجه الدارمي ٢/١١٦ من طريق عزرة، عن سعيد بن جبير، به.

وقد سلف برقم (٤٨٠٩)، وانظر (٤٤٦٥)، وسيأتي برقم (٥٨١٩) .

قوله:"فجعلت أعظِمه": بالتخفيف، في "القاموس": استعظمه: رآه عظيما كأعْظَمَ.

(١) وقع في جميع النسخ عدا (م): الحُدَيَّا، وكتبت في هامش (س) كما هو هنا، وقد جاء في "لسان العرب": وقال أبو حاتم: أهل الحجاز يخطئون، فيقولون لهذا الطائر: الحُدَيا، وهو خطأ.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم، ابن علية.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ١٠٩