تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْعَصْرُ (١) كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ " (٢)

٥٠٨٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَأْمُرُنَا نُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَ: " يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ يُصَلِّي (٣) وَاحِدَةً، فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى (٤) " (٥)

٥٠٨٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ تَلْبِيَةَ النَّبِيِّ ﷺ " لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ

= النبي ﷺ. نسخة". وفي (ظ١٤): عن ابن عمر، قال: قال. وفوق لفظ:"قال"

الثاني علامة صح، لكن لم يرد فيها لفظ:"النبي ﷺ ".

(١) في (ظ١): تفوته صلاة العصر.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٨٨)، والبغوي في " الجعديات " (٣١٢٦) و(٣١٢٧) من طرق، عن أيوب، بهذا الِإسناد. وسقط نافع من مطبوعة"الجعديات" في الموضع الأول.

وانظر ما سلف برقم (٤٦٢١) .

(٣) في (ظ١٤): صلى.

(٤) في (ق) و(ظ١) وهامش (س) و(ص) زيادة: من الليل.

(٥) هو مكرر (٤٤٩٢) سندًا ومتنًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٩ · ص ١٠٣