٤٤٩٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، (١) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ أَوْ
في "الشعب " (٨٧٠٣) من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه مسلم (١٨٢٩) من طريق بسر بن سعيد، وأبو عوانة ٤/٤١٨ من طريق زيد بن أسلم و٤/٤١٩ من طريق سالم بن عبد الله، ثلاثتهم عن عبد الله بن عمر، به.
وسيأتي بالأرقام (٥١٦٧) و(٥٨٦٩) و(٥٩٠١) و(٦٠٢٦) .
وفي الباب عن أبي لبابة عند الطبراني (٤٥٠٦)، قال الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٠٧: ورجاله رجال الصحيح.
وعن معقل بن يسار عند مسلم (١٤٢) (٢٢٧)، وابن حبان (٤٤٩٥)، سيرد ٥/٢٥، ٢٧.
وعن أنس عند النسائي في "عشرة النساء" (٢٩٢)، وابن حبان (٤٤٩٢) .
وعن أبي هريرة عند البخاري (٣٤٥٥)، ومسلم (١٨٤٢)، سيرد ٢/٢٩٧.
وعن الحسن عند النسائي في "عشرة النساء" (٢٩٣)، وابن حبان (٤٤٩٣) .
وعن أبي موسى عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٤٠، وأبي عوانة ٤/٤١٩، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٦٥. قال البخاري: وهو وهم، كان ابن عمر يرويه مرسلًا، قال الترمذي: حديث أبي موسى غير محفوظ، وحديث أنس غير محفوظ.
قال السندي: قوله: "كلُكم راع ": الراعي هاهنا من يجبُ عليه حفظُ شيء، وضمن التعهد به. والرعية- فعيلة بمعنى مفعول-: من يجب حفظُهم والقيامُ بأمرهم على الغير، وقيل: الرعيةُ من شمله حفظُ الراعي ونظرُه، وقيل: كلكم راع، ولا أقل من كونه راعيًا على أعضائه وجوارحه وقواه، مسؤول عما يجب عليه رعايته، ثم الخطاب في الحديث لأهل التكليف، والله تعالى أعلم.
(١) في (ظ ١٤): قال: حدثنا أيوب.