تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ فِي التِّسْعِ الْغَوَابِرِ (١) " (٢)

٤٩٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَانَ مَرَّةً يَقُولُ ابْنِ مُحَمَّدٍ وَمَرَّةً يَقُولُ ابْنِ رَبِيعَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ الْيَوْمَ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ الْبَيْتِ وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ، أَلَا وَإِنَّ (٣) مَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْخَطَأِ الْقَتْلِ (٤) بِالسَّوْطِ وَالْحَجَرِ فِيهَا مِائَةُ

(١) في هامش (ظ ١٤): الأواخر.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وهو في "مصنف عبد الرزاق " (٧٦٨١)، وقرن فيه مع معمر ابن جريج، وزاد فيه: "في وتر".

وأخرج عبد الرزاق (٧٦٨٠) عن معمر، بهذا الإسناد: أن رجلًا قال للنبي ﷺ:

إني رأيت ليلة القدر كأنها ليلة كذا وكذا، فقال: "أرى رؤياكم قد تواطأت على العشر الأواخر، فالتمسوها في تسع، في وتر".

وانظر (٤٤٩٩) و(٤٥٤٧) .

قوله: "العشر الغوابر" قال السندي: أي: الباقية من رمضان، أي: في العشر الأواخر.

(٣) في (م): ألا إن.

(٤) في (ظ ١) و(ظ ١٤) و(ق) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: والقتل، بزيادة=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٨ · ص ٥٢١