تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٦٨ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ (١) يُعَرِّضُ رَاحِلَتِهِ، (٢)

وعبيد الله: هو ابن عمر العمري.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٢١، ومسلم (٩٨) (١٦١)، وابن ماجه (٢٥٧٦)، وأبو عوانة ١/٥٨، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٠ من طرق، عن عبيد الله، به.

وأخرجه الطيالسي (١٨٢٨)، وعبد الرزاق (١٨٦٨١)، والبخاري (٦٨٧٤)، والنسائي في "الكبرى) (٣٥٦٣)، وفي "المجتبي" ٧/١٧٧، وأبو يعلى (٥٨٢٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٢٢) و(١٣٢٣) و(١٣٢٤)، والسهمي في "تاريخ جرجان " ص ١٣٦، والخطيب في "تاريخه" ٧/٢٣٦، من طرق، عن نافع، وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الأثار" (١٣٢٣) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، مرفوعًا.

وسيأتي بالأرقام (٤٦٤٩) و(٥١٤٩) و(٦٢٧٧) و(٦٣٨١) .

وسيأتي شواهده مستوفاة في "مسند عبد الله بن عمرو" برقم (٦٧٢٤) .

قال السندي: قوله: "من حمل "، أي: رفع، وهو كناية عن القتال.

"علينا"، أي: على المسلمين.

"منا"، أي: من المسلمين معاملة، فالحديثُ مثلُ حديث: "وقتاله كفر".

(١) كلمة: "كان" ساقطة من (ق) و(ص) .

(٢) في (س) و(ص) و(ق) و(ظ ١): يُعرض على راحلته، وفي هامش (ق) و(ظ ١): يعرض راحلته، وجاء في هامش (س) و(ص) ما نصه: قولُه: يُعرض على راحلته. كذا في أصل صحيح، وفي بعضها: يعرض راحلته. وقد أثبتنا ما في نسخة (ظ ١٤) لموافقتها لرواية "الصحيحين "، ولا سيما أن الإمام مسلم قد=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٨ · ص ٤١