يَعْنِي الْوَجْهَ (١)
٤٧٨٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَعْجَلْ (٢) أَحَدُكُمْ عَنْ طَعَامِهِ لِلصَّلَاةِ "، قَالَ: وَكَانَ (٣) ابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ الْإِقَامَةَ وَهُوَ يَتَعَشَّى فَلَا يَعْجَلُ (٤)
٤٧٨١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ قَزَعَةَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: أُوَدِّعُكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٤٠٦-٤٠٧، عن وكيع، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٥٩٩١)، وانظر (٤٧٨٤) .
وفي الباب بمن أبي هريرة عند البخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢)، سيرد وعن جابر عند مسلم (٢١١٦)، سيرد ٣/٣١٨ و٣٧٨.
وعن سويد بن مقرن عند مسلم (١٦٥٨) (٣٣) .
(٢) ضبطت في (س): لا يُعجل بالبناء للمجهول، وفي هامشها بالبناء للمعلوم.
(٣) في (ظ ١٤): فكان.
(٤) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن نافع، لكن لم ينفرد به، فقد تابعه عليه أيوب فيما يأتي برقم (٥٨٠٦)، وابن جريح فيما يأتي برقم (٦٣٥٩) . وانظر (٤٧٠٩) .