٤٧٢٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ يَعْنِي ابْنَ غَزْوَانَ، عَنْ نَافِعٍ،
=عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة، قال: سمعت الأغر - وكان من أصحاب النبي ﷺ -، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "توبوا إلى ربكم،
فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة". وهذا وهم، والصواب ما سيأتي في "مسند الأغر المزني " ٤/٢١١ عن يحيى بن سعيد، وعن عفان بن مسلم، و٤/٢٦٠ عن وهب بن جرير، ثلاثتهم عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة أنه سمع الأغر المزني يحدث ابن عمر عن النبي ﷺ ... فذكره. ويأتي تمام تخريجه هناك.
وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٢/٢٨٢.
وعن حذيفة، سيرد ٥/٣٩٤.
وعن أبي موسى، سيرد ٥/٢٩٤.
وعن عائشة، عن البخاري في "الأدب المفرد" (٦١٩) .
وعن أنس عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٢) و(٤٣٣)، والبزار (٣٢٤٥) و(٣٢٤٦)، وابن حبان (٩٢٤) .
وعن خباب بن الأرت عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦١)، وابن السني (٣٧١) .
وعن السائب بن جناب عند النسائي (٤٦٢) و(٤٦٣) .
قوله: "وإن كنا لنعد" قال السندي: "إن " مخففة، أي إنه ﷺ كان يكثر من هذا القول حتى يقوله في المجلس مئة مرة، ولعله كان يكثر هذا الإكثار في آخر العمر بعد نزول: (إذا جاء نصر الله) والله تعالى أعلم. ومفعول: "نعد" مقدر، أي: هذا القول، وجملة: "يقول " حال، والمقصود من هذا الذكر تعليم الأمة، والازدياد من محبة الله تعالى لقوله تعالى: (إن الله يُحب التوابين)، وإلا فقد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، إن كان له ذنب. وقيل: بل المغفرة في حقه=