٤٧١٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ " (١)
=وعن عبد الله بن الزبير عمن نبأه عن رسول الله ﷺ، عند الطحاوي في "المشكل " (٢٠٠٧) .
وفي باب الشرب في معىَّ، عن أبي هريرة، سيرد ٢/٣٧٥.
وعن نضلة بن عمرو الغفاري، سيرد ٤/٣٣٤.
وعن رجل من جهينة، سيرد ٥/٣٦٩-٣٧٠.
وعن جهجاه الغفاري، عند الطحاوي في "المشكل " (٢٠٢١) .
قوله: "في معىً واحد" المعى، بكسر الميم وفتح العين والألف المقصورة: واحد الأمعاء، وهي المصارين. قال ابن الأثير: هذا مثل ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا، والكافر وحرصه عليها، وليس معناه كثرة الأكل دون الاتساع في الدنيا، ولهذا قيل: الرُغب شؤم، لأنه يحمل صاحبه على اقتحام النار. وقيل: هو تحضيض للمؤمن وتحامي ما يجره الشبع من القسوة وطاعة الشهوة، ووصفُ الكافر بكثرة الأكل إغلاظً على المؤمن وتأكيد لما رسم له. وانظر لزامًا "شرح مشكل الآثار" ٥/٢٤٨ - ٢٥٨ بتحقيقنا.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري.
وأخرجه البخاري (٣٢٦٤)، ومسلم (٢٢٠٩) (٧٨) من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٨١، ومسلم (٢٢٠٩)، وابن ماجه (٣٤٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٩)، وابن حبان (٦٠٦٦) من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به.=