عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " الْخَيْلُ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٣٦٤٤)، ومسلم (١٨٧١) (٩٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٨٤٤)، وابن أبي شيبة ١٢/٤٨٠، ومسلم (١٨٧١) (٩٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢١٩) من طرق، عن عبيد الله، به.
وأخرجه مسلم (١٨٧١) (٩٦)، والنسائي ٦/٢٢١-٢٢٢، وابن ماجه (٢٧٨٧)، وابن حبان (٤٦٦٨) من طريقين، عن نافع، به.
وسيأتي بالأرقام (٤٨١٦) و(٥١٠٢) و(٥٧٦٨) و(٥٧٦٩) و(٥٧٨٣) و(٥٩١٨) وسيتكرر برقم (٥٢٠٠) .
وفي الباب: عن أبي هريرة، سيرد ٢/٣٨٣.
وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٣٩.
وعن جابر بن عبد الله، سيرد ٣/٣٥٢.
وعن سلمة بن نفيل، سيرد ٤/١٠٤.
وعن عتبة بن عبد السلمي، سيرد ٤/١٨٣.
وعن جرير بن عبد الله، سيرد ٤/٣٦١.
وعن عروة بن أبي الجعد، سيرد ٤/٣٧٥.
وعن أبي ذر، سيرد ٥/١٨١.
وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٥.
وقوله: "بنواصيها الخير" قال السندي: أي: يلازمها الخير، فكأنه معقود بنواصيها، وقد جاء تفسير الخير بالأجر والغنيمة، ولذا استدل بالحديث على بقاء=