تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٥٤ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا (١) ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ النَّعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا (٢) أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ " (٣)

=وعن عبد الله بن المغفل سيرد ٤/٨٦ و٥/٨٧.

وعن ثويان عند مسلم (٩٤٦) سيرد ٥/٢٧٧ و٢٨٢ و٢٨٤.

وعن أبي بن كعب سيرد ٥/١٣١.

وعن أنس عند أبي يعلى (٤٠٩٥) و(٤١٦٩) أورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٣٠، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في "الأوسط "، وفي إسناد أحدهما محتسب، والآخر روح بن عطاء، وكلاهما ضعيف.

وعن واثلة بن الأسقع عند الطيالسي (٩٨٥)، وابن عدي ٦/٢٣٢٧.

وعن ابن مسعود عند ابن عدي ٦/٢٤٥٢، وأبي عوانة فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ٣/١٩٦.

وعن ابن عباس عند البيهقي في "الشعب "، وحفصة عند حميد بن زنجويه في "فضائل الأعمال " فيما ذكره الحافظ في "الفتح" ٣/١٩٦.

قال السندي: قوله: فله قيراط: هو اسم لمقدار معلوم من الأجر عند الله.

انظر ما تُحدث، أي: تأمل فيه خوفًا من وقوع السهو فيه.

إنه لم يكن يشغلني، بفتح الياء، وهذا بيان لكثرة حفظه، وفيه تعريض لابن عمر بأنه كيف يحفظ العلم مع اشتغاله بأمور الدنيا!

(١) في (ق): أخبرنا.

(٢) في (ق): أو ليقطعهما، بذكر أو بدل الواو، وهو خطأ.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشيم: هو ابن بشير، وابن عون: هو عبد الله البصري.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٨ · ص ٢٢