٤٦٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، كَانُوا يَبْدَءُونَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٦٩، ومسلم (٨٨٨) (٨)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٨٣، وفي "الكبرى" (١٧٦٧)، والبيهقي ٣/٢٩٦ من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. وقد تحرف عبدة في مطبوع "سنن البيهقي" إلى: عبيدة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٦٩، والبخاري (٩٦٣)، ومسلم (٨٨٨) (٨)، والترمذي (٥٣١)، وابن ماجه (١٢٧٦)، والبيهقي ٣/٢٩٦، والبغوي (١١٠١) من طريق أبي أسامة، عن عبيد الله، به. وقال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم: أن صلاة العيدين قبل الخطبة. ويقال: إن أول من خطب قبل الصلاة مروان بن الحكم.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١٥٥-١٥٦ من طريق نافع وسالم، كلاهما عن ابن عمر.
وسيأتي برقم (٤٩٦٣) و(٥٣٩٤) و(٥٦٦٣) .
وفي الباب: عن ابن عباس سلف برقم (٢٠٦٢) .
وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٣٦ و٥٦-٥٧.
وعن جابر بن عبد الله، سيرد ٣/٢٩٦.
وعن جندب بن عبد الله، سيرد ٤/٣١٢.
وعن عبد الله بن يزيد الخطمي نحوه مطولًا عند الشافعي ١/١٥٦.=