تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦٠٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:

= في مطبوع "الحلية".

وأخرجه البزار (٤٣) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" (١٣٥١٤)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٥٤) من طريق سفيان بن حسين، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر، ولفظه عند البزار: قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل المؤمن مثل النخلة، ما أتاك منها نفعك".

وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٨٣، وقال: هو في الصحيح خلا قوله: "وما أتاك منها نفعك"، وقال الحافظ في "الفتح" ١/١٤٧: هكذا أورده مختصرًا، وإسناده صحيح.

وسيأتي برقم (٤٨٥٩) و(٥٠٠٠) و(٥٢٧٤) و(٥٦٤٧) و(٥٩٥٥) و(٦٠٥٢) و(٦٤٦٨) .

وفي الباب: عن أنس عند الترمذي (٣١١٩)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٦٢)، والطبري في "تفسيره" ١٣/٢٠٥، وابن حبان (٤٧٥)، ولكن تفرد حماد بن سلمة برفعه كما ذكر الحافظ في "الفتح" ١/١٤٧.

وعن أبي رزين عند ابن حبان (٢٤٧) .

وعن أبي هريرة عند عبد بن حميد فيما ذكره الحافظ في "الفتح" ١/١٤٧.

الجُمارة: قلب النخلة وشحمتها. "النهاية" ١/٢٩٤.

وقال الحافظ في "الفتح" ١/١٤٥-١٤٦: بركة النخلة موجودة في جميع أجزائها، مستمرة في جميع أحوالها، فمن حين تطلُعُ إلى أن تيبس تؤكل أنواعًا، ثم بعد ذلك ينتفعُ بجميع أجزائها، حتى النوى في علف الدواب، والليف في الحبال، وغير ذلك مما لا يخفى. وكذلك بركةُ المسلم عامة في جميع الأحوال، ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٨ · ص ٢٠٦