٤٥٨٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِضَجْنَانَ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ نَادَى: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ مُنَادِيًا فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ أَوِ الْبَارِدَةِ: " أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ " (١)
= (٢٧٤١) و(٢٧٤) و(٢٧٤٣) و(٤٤٢) " ابن الجارود (١٠٧٤)، وأبو يعلى (٥٨٢٦)، وأبو عوانة ٤/١٠٦ و١٠٧ والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٤١، وابن حبان (٤٨٣٢) و(٤٨٣٤)، والطبراني في "الكبير" (١٣٤٢٦)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣١٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/٣٧، ٣٩ من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٥٥ من طريق محمد بن إسحاق، وأبو عوانة ٤/١٠٨ من طريق سالم، كلاهما عن ابن عمر، به.
قلنا: محمد بن إسحاق لم يدرك ابن عمر.
وسيأتي برقم (٥١٨٠) و(٥٢٨٨) و(٥٥١٩) و(٥٩١٩) و(٦٣٨٦) و(٦٤٥٤)
قال السندي: قوله: ونفلنا بالتشديد، أي: أعطانا زائدًا على السهام.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
ةأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١١٠ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق (١٩٠٢)، والحميدي (٧٠٠)، وابنُ ماجه (٩٣٧)، وابن خزيمة (١٦٥٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٧٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٤٧٨) .
قال السندي: قوله: في الليلة المطيرة أو الباردة، أي: فالمطر والبرد من الأعذار المسقطة للجماعة. والله تعالى أعلم.