تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا أَتَى الرَّجُلَ وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ، قَالَ لَهُ: ادْنُ حَتَّى أُوَدِّعَكَ (١) كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوَدِّعُنَا، فَيَقُولُ: " أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ " (٢)

=وعن ثابت بن الضحاك عند البخار (٦٦٥٢)، ومسلم (١١٠)، سيرد ٤/٣٣.

وعن عبد الرحمن بن سمرة عند مسلم (١٦٤٨)، سيرد ٥/٦٢.

وعن قتيلة بنت صيفي عند النسائي في "المجتبي" ٥/٦، سيرد ٦/٣٧٢.

وعن أبي هريرة عند النسائي في "المجتبي" ٥/٧ (١) في (م): أودعك الله.

(٢) صحيح، وهذا إسناد فيه وهم، فقد ذكر أبو حاتم وأبو زرعة كما في "العلل" ١/٢٦٩ أن سعيدًا وهم في هذا الحديث، فقال: عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر، ثم قالا: والصحيح عندنا - والله أعلم - عن عبد العزيز بن عمر، عن يحيى بن إسماعيل بن جرير، عن قزعة، عن ابن عمر، قلنا: سيرد هذا الإسناد في الرواية (٦١٩٩)، وسيرد بإسناد صحيح برقم (٥٦٠٥) و(٥٦٠٦) . حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي.

وأخرجه الترمذي (٣٤٤٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٠٦) (١٠٣٥٧) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٣) -، والطبراني في "الدعاء" (٨٢١) من طريق أبي معمر سعيد بن خُثيم، بهذا الإسناد.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٨ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٨ · ص ١١٩