تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُفَضِّلُ صَلَاةَ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، كُلُّهَا مِثْلُ صَلَاتِهِ " (١)

٤٤٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " لَعَنَ اللهُ الْمُتَوَشِّمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ (٢) - قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ - إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، نَهَى عَنْهُ " (٣)

٤٤٣٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،

ِ (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، قتادة - وهو ابن دعامة - لم يسمع من أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي -، ومحمد بن جعفر سمع من سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط.

وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٤١٥٩) و(٤٣٢٣) .

وسلف برقم (٣٥٦٧) .

(٢) في (س) و(ص): والمُفَلجات. وفي هامشيهما كما هاهنا.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.

وأخرجه مسلم (٢١٢٥)، والنسائي في "المجتبى" ٨/١٨٨ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وانظر (٣٩٤٥) و(٤٢٨٣) و(٤٤٠٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٤٣٤