خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي (١)، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا " (٢)
٤٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ، عَنْ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ عز وجل شَرَعَ سُنَنَ الْهُدَى لِنَبِيِّهِ، (٣) وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنِّي لَا أَحْسِبُ مِنْكُمْ أَحَدًا إِلَّا لَهُ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ فِي بَيْتِهِ، فَلَوْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ " (٤)
(١) قوله: "من أمتي " ليس في (ق) و(ظ ١) .
(٢) هو مكرر (٤١٦١) سندًا ومتنًا، بزيادة شيخ آخر للإمام أحمد هنا هو أبو سعيد، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم.
وسلف من طريق شعبة أيضًا برقم (٣٩٠٩) . وانظر (٣٥٨٠) .
(٣) في هامش النسخ: لنبيكم.
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود - فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري تعليقًا، وهو ثقة، وقد اختلط، لكن سماع أبي قطن - وهو عمرو بن الهيثم البصري - منه قبل اختلاطه.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا الطيالسي (٣١٣)، وابن أبي شيبة ٢/٣٥٩، وأبو داود (٥٥٠)، وابن خزيمة (١٤٨٣) من طريق وكيع، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٠٨، وفي "الكبرى" (٩٢٢) من طريق عبد الله بن المبارك، والطبراني في "الكبير"=