٤٣٣٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ ابْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَسَأُنَازَعُ رِجَالًا، فَأُغْلَبُ عَلَيْهِمْ، فَلَأَقُولَنَّ: رَبِّ (١) أُصَيْحَابِي (٢)، أُصَيْحَابِي، فَلَيُقَالَنَّ لِي: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " (٣)
= الصفار، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
والشطر الأول منه إلى قوله: فصبر: سلف برقم (٣٦٠٨) .
والشطر الثاني سلف برقم (٣٦١١) و(٤٢٠٣) من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، وبرقم (٤٠٥٧) من طريق عاصم، عن أبي وائل، به، بنحوه.
قوله: موجدة، أي: أثر غضب.
فلم تُقِرَّني: من القرار.
أن أخبرت، أي: إلى أن أخبرت.
منها، أي: من ذكر تلك الكلمة، لأنها صارت سببًا لما وجده ﷺ من التعب، أو من أن أقولها. قاله السندي.
(١) في (ق) و) ظ ١): أي رب.
(٢) في هامش (س) و(ظ ١): أصحابي.
(٣) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٤٠٩) من طريق حماد، به.
وتقدم من طريق عاصم برقم (٣٨١٢)، ومن طريق الأعمش برقم (٣٦٣٩) .