تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ مِينَاءَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ فَلَمَّا انْصَرَفَ تَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ فَقَالَ: " نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ " (١)

= وسيرد برقم (٤٣٩٩) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، وجعل لفظ التحويل من قول ابن مسعود.

قوله: وجعل بينهما العَشَاء، بالفتح: الطعام.

أخرتا: أي: حولتا ونقلتا، وإلا فالفجر تقدمت على الوقت المعتاد، لا تأخرت.

يعتمون: من أعتم إذا دخل في العتمة، وهي الظلمة، والمراد العشاء. قاله السندي.

(١) حديث شبه موضوع. ميناء - وهو ابن أبي مينا الخراز - قال الدارقطني: متروك، وكذبه أبو حاتم، وقال ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال العقيلي: روى عنه همامُ بنُ نافع (والد عبد الرزاق) أحاديث مناكير لا يتابع منها على شيء. وبقية رجاله ثقات، عبد الرزاق: هو ابن همام بن نافع الصنعاني.

وهو عند عبد الرزاق في "المصنف " (٢٠٦٤٦) مطولًا بذكر الاستخلاف بعد النبي ﷺ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٨٣)، والطبراني في "الكبير" (٩٩٧٠) .

وأورده الهيثمي في "المجمع " ٥/١٨٥، مطولًا، وقال: رواه الطبراني، وفيه ميناء، وهو كذاب، ثم أورده مختصرًا ٩/٢٢، وقال: رواه أحمد، وفيه ميناء بن أبي ميناء، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.

وأورده ابن كثير في "التفسير" ٤/١٦٦، وقال: غريب جدًا، وأحر به ألا يكون محفوظًا.

وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات "، ونقله عنه ابن عراق في "تنزيه الشريعة" ١/٣٧٧، فتعقبه السيوطي بأن ميناء تابعه أبوعبد الله الجدلي عند الطبراني. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٣٢٢