تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " فَنَفَّلَنِي سَيْفَهُ " (١)

٤٢٤٧ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقُلْتُ: قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ، قَالَ: " آللَّهِ الَّذِي

(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - ثم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات من رجال الشيخين، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق: هو السبيعي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٧٣ عن وكيع، بهذا الإسناد، بزيادة والد وكيع مع إسرائيل.

وأخرجه الشاشي (٩٣٢) من طريق النضر بن شميل، عن إسرائيل، به.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٧٣، وأبو داود (٣٧٢٢)، وأبو يعلى (٥٢٣١)، من طريق وكيع، عن أبيه الجراح بن مليح، عن أبي إسحاق، به، بلفظ: نفلني رسول الله ﷺ يوم بدر سيف أبي جهل. (ملاحظة: قد غيَّر محقق "مصنف " ابن أبي شيبة لفظ: "عن أبيه " الوارد في الأصل عنده في الإسناد إلى: "عن إسرائيل " ظنًا منه أنه هو الصواب!) .

وسلف برقم (٣٨٢٤) .

قوله: وهو صريع، أي: مصروع.

هل هو الا رجل قتله قومه، أي: مثله لا يستعظم كما استعظمته.

فندر سيفُه، أي: سقط من يده.

أقَلُّ من الأرض: على بناء المفعول، أي: أرفع من الأرض من السرعة في المشي والفرحة بقتله. قاله السندي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٢٧٩