٤٢٤١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ: " كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ " وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: " حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَاهُنَا، وَيُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَاهُنَا " (١)
٤٢٤٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " امْشُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُ مِنَ الْهَدْيِ، وَسُنَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ " (٢)
= وقد سلف برقم (٣٥٨٩) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه الترمذي (٢٩٥)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٦٣، وفي "الكبرى" (١٢٤٧)، وابن الجارود في "المنتقى" (٢٠٩)، والدارقطني في "العلل " ٥/١١، والبغوي في "شرح السنة" (٦٩٧) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وقد تقدم مطولًا برقم (٣٦٦٠) .
(٢) إسناده ضعيف لإبهام شيخ الأعمش، وقد مضى بمعناه مطولًا برقم (٣٦٢٣) و(٣٩٣٦) و(٣٩٧٩) .
قوله: فإنه من الهَدْي، قال السندي: ضُبط بفتح فسكون، على أن قوله: "وسنة محمد ﷺ " تفسير له، ويحتمل أنه بضم ففتح. والله تعالى أعلم.