عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " يَجْعَلُ لِلَّهِ عز وجل نِدًّا " (١)
٤٢٣٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ، وَإِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالتُّقَى، وَالْعِفَّةَ، وَالْغِنَى " (٢)
٤٢٣٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ، فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " (٣)
= و(٤٤٢٥) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جعفر: هو محمد. وسليمان: هو الأعمش، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠١١)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٣٥٩، والشاشي (٥٥٨) و(٥٦٠)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه " ص ١١٨ من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٤٠٤٣) .
(٢) هو مكرر (٣٦٩٢)، وزاد هنا في الإسناد والد وكيع، وهو متابع بإسرائيل.
(٣) هو مكرر (٣٥٧٩) و(٤٠٤٨) . سفيان هنا: هو الثوري.
وأخرجه الترمذي (٢٣٢٨)، والشاشي (٨١٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن. =