تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ (١)، كَانَ قَمِنًا مِنْ أَنْ (٢) لَا تُسَدَّ حَاجَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ عز وجل أَتَاهُ اللهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ، أَوْ مَوْتٍ آجِلٍ (٣) " (٤)

٤٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ، فَذَكَرَهُ قَالَ عبد الله بن أحمد قَالَ أَبِي: " وَهُوَ الصَّوَابُ سَيَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ قَالَ: وَسَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ، لَمْ يُحَدِّثْ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، بِشَيْءٍ " (٥)

(١) في (ق): في الناس.

(٢) في (ظ١): قمنًا أنه.

(٣) في (س) و(م): عاجل.

(٤) هو مكرر (٣٦٩٦) سندًا ومتنًا، لكن هناك: من نزل به حاجة، بدل فاقة، ... وكان قمنًا أن لا تسهل حاجته، بدل: أن لا تسد حاجته. ومكرر (٣٨٦٩) سوى شيخ أحمد، وفيه: أجل عاجل. وانظر ما بعده.

(٥) إسناده حسن، سيار أبو حمزة: روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٦/٤٢١، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وبشير أبو اسماعيل: هو ابن سلمان.

وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٩٨، والبيهقي في "الشعب " (١٠٧٩) و(١٠٨٠) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي (٢٣٢٦)، والدولابي في "الكنى" ١/١٥٩ من طريقين، عن سفيان الثوري، به. وجاء سيار عند الترمذي غير منسوب، وعند الدولابي: سيار أبو حمزة، كما هو هنا. وانظر الرواية المتقدمة برقم (٣٦٩٦) . قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٧٨٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، به، لكن سقط من إسناده سيار. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٢٦٤