تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، حَتَّى ذَهَبْتُ (١) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: " كِلَاكُمَا (٢) مُحْسِنٌ، لَا تَخْتَلِفُوا - أَكْبَرُ عِلْمِي وَإِلَّا فَمِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي بِهَا - فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَلَكُوا " (٣)

٣٩٠٨ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقْرَأُ (٤) آيَةً عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: " كِلَاكُمَا قَدْ أَحْسَنَ " (٥)، قَالَ: وَغَضِبَ حَتَّى عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ. قَالَ شُعْبَةُ: أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ: " لَا تَخْتَلِفُوا فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَلَكُوا " (٦)

٣٩٠٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ

(١) في (ص): ذهبت به.

(٢) في (س) و(ص) و(ظ ١) و(م): كلاهما.

(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (٣٧٢٤) . وقول شعبة: "وأكبر علمي وإلا فمسعر حدثني بها"، يريد أن قوله في آخر الحديث: "فإن من قبلكم اختلفوا فهلكوا". يغلب على ظنه أنه سمعه من عبد الملك بن ميسرة، وإلا فقد سمعه من مسعربن كدام، عن عبد الملك، وقد صرح بسماعه من مسعر، عن عبد الملك في الرواية المتقدمة برقم (٣٧٢٤) .

(٤) في هامش (س): قرأ. نسخة.

(٥) في هامش (س): محسن.

(٦) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر ما قبله و(٣٧٢٤) . بهز: هو ابن أسد العَمي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٢٤