تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= (٣٩)، وأبو عوانة ١/٢١٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢٤، والشاشي (٣١٦)، وابن حبان (٦٥٢٧)، والبيهقي في "السنن " ١/١١، والبغوي في "شرح السنة" (١٧٨) من طرق عن داود، به. ومتقط اسم ابن مسعود من مطبوع ابن أبي شيبة.

وأخرجه مسلم (٤٥٠) (١٥٢)، والشاشي (٣٣١) و(٣٣٢)، والطبراني في "الكبير" (٩٩٧١)، والبيهقي في "السنن" ١/١١ من طريق إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود، بلفظ: "لم أكن ليلة الجن مع رسول الله ﷺ، ووددتُ أني كنتُ معه ".

وأخرجه أبوداود (٣٩)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٨٠) عن حيوة بن شريح، عن ابن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله ابن الديلمي، عن ابن مسعود، قال: قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ، فقالوا: يا محمد، انْهَ أمَّتَك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حُمَمَة، فإن الله جعل لنا فيها رزقًا.

قال: فنهى رسول الله ﷺ عن ذلك.

قوله: فقال: ما صحبه أحد، قال النووي: هذا صريح في إبطال حديث الوضوء بالنبيذ، فإن هذا الحديث صحيح، وذاك ضعيف. قلنا: حديث الوضوء بالنبيذ تقدم برقم (٣٧٨٢) و(٣٨١٠) وإسنادهما ضعيف.

اغتيل، أي: قتل سرًا، والغِيلة، بكسر الغين: هي القتل في خفية.

استطير، أي: طارت به الجن.

ما فَعَل: على بناء الفاعل، أي: ما حصل له؟

فأراني آثارهم وآثار نيرانهم: قال الدارقطني: إلى هنا انتهى حديث ابن مسعود، وما بعده من قول الشعبي، أي: كما في رواية الكتاب، نعم الشعبي لا بد أن لا يقول مثله إلا بالتوقيف عن النبي ﷺ، قلنا: وجاء عند مسلم، قال الشعبي: وسألوه الزاد، وكانوا من جن الجزيرة، إلى آخر الحديث من قول الشعبي مفصلًا من حديث عبد الله.

ذكر اسم الله عليه: قيل، أي: عند الأكل لا عند الذبح. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ٢١٦