٤١٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (١)، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَجِيءُ
= وأخرجه عبد الرزاق (٥١٠٣)، والبخاري (٤٨٨٦) و(٥٩٤٣)، والنسائي ٨/١٤٦، والدارمي ٢/٢٧٩-٢٨٠، وابن حبان (٥٥٠٤)، والطبراني في "الكبير" (٩٤٦٦)، والدارقطني في "العلل " ٥/١٣٥-١٣٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣١٩١) من طرق عن سفيان الثوري، عن منصور، به.
وأخرجه الحميدي (٩٧)، عن سفيان بن عيينة، عن منصور، به.
وأخرجه البخاري (٥٩٣١) و(٥٩٣٩)، ومسلم (٢١٢٥)، وأبو داود (٤١٦٩)، والترمذي (٢٧٨٢)، والنسائْي في "الكبرى" (١١٥٧٩) - وهو في "التفسير" (٥٩٩) -، وأبو يعلى (٥١٤١)، والشاشي (٣١٩) و(٣٢١)، وابن حبان (٥٥٠٥)، والبيهقي في "السنن " ٧/٣١٢، وفي "الشعب " (٧٨١٢)، من طرق، عن منصور، به قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة وغير واحد من الأئمة عن منصور.
وانظر (٣٩٤٥) .
قوله: "فلم تر من حاجتها شيئا"، قال الحافظ في "الفتح " ٨/٦٣١: أي: من الذي ظنت أن زوج ابن مسعود تفعله، وقيل: كانت المرأة رأت ذلك حقيقة، وإنما ابن مسعود أنكر عليها فأزالته، فلهذا لما دخلت المرأة لم تر ما كانت رأت قبل ذلك.
قوله: لم تجامعنا، أي: لَما اجتمعت معنا في البيت، بل فارقناها. قاله السندي.
(١) زاد في (ق): ثم الذين يلونهم.