تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٦٢ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ، وَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ؟ " إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ " (١)

= وأخرجه البيهقي في "السنن " ٥/١٥٩ من طريق ابن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، به.

وقوله: "اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا" رواه البيهقي في "السنن " ٥/١٢٩، من حديث ابن عمر مرفوعًا، وفي إسناده عبد الله بن حكيم بن الأزهر المدني، قال البيهقي: ضعيف.

ورُوي عن ابنِ عمر من قوله: أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٨٨١) عن يحيى بن محمد الحنائي، عن شيبان بن فروخ، عن جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، أنه كان إذا رمى الجمار كبر عند كل حصاة، وقال: اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبا مغفورًا. وهذا إسناد صحيح، يحيى بن محمد الحنائي ترجم له الخطيب في "تاريخه " ١٤/٢٢٩، وقال: وكان ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير شيبان بن فروخ فمن رجال مسلم، وهو ثقة، وثقه أحمد ومسلمة بن القاسم، وقال أبو زرعة والساجي وأبو داود: صدوق، وقال الذهبي: أحد الثقات.

وقد تقدم الحديث برقم (٣٥٤٨) دون ذكر الدعاء.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، سيار: هو أبو الحكم العنزي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٨٦٠) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه بحشل في "تاريخ واسط " ٨٧-٨٨ والطحاوي في "شرح معاني=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ١٥٠