تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " كَانَ يَنَامُ مُسْتَلْقِيًا (١) حَتَّى يَنْفُخَ، ثُمَّ يَقُومُ، فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ " (٢)

= الأعمش، به.

وأخرجه النسائي في "المجتيى" ٨/٢١٦، والطبراني في "الكبير" (١٠٣٠٦)، وابن عدي في "الكامل " ٢/٨١١، من طريقين عن مسلم بن صبيح، به.

قلنا: عند الطبراني وابن عدي حبيب بن حسان متروك الحديث، لكنه متابع.

وأخرجه أبو يعلى (٥٢١٢) من طريق وكيع، عن الأعمش، عن الضحاك، عن مسروق، عن عبد الله.

وتقدم برقم (٣٥٥٨) .

قوله: "إن من أشد الناس عذابا ... المصورون "، قال السندي: في بعض النسخ: المصورين، بالنصب، وهو الأظهر، وأما لفظ: "المصورون " فيحتاج إلى اعتبار ضمير الشأن، نعم يصح على رواية وكيع بدون "من ". والله تعالى أعلم.

(١) تحرف في طبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: مستقيمًا.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج - وهو ابن أرطاة -، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن أبي سليمان - فقد روى له مسلم متابعة، وأصحاب السنن، وهو ثقة.

وأخرجه أبو يعلى (٥٢٢٤) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٣٣، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٦٤) عن إسحاق بن منصور - وهو السلولي -، والبزار (٢٤٣٧) "زوائد" من طريق محمد بن الصلت - وهو الأسدي-، وأبو يعلى (٣٥٧٠) من طريق سعيد بن سليمان - وهو الواسطي -، ثلاثتهم عن منصوربن أبي الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، به، بلفظ: كان النبي ﷺ ينام وهو ساجد. قال البزار: =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ١٤٢