تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٢٥ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ، وَمَعَنَا زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا

= وأخرجه البخاري (٤٥٠٣)، ومسلم (١١٢٧) (١٢٤) من طريق إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٤٤) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، مرسلًا.

وسيأتي برقم (٤٣٤٩) .

قال الحافظ في "الفتح " ٨/١٧٩: استدل بهذا الحديث على أن صيام عاشوراء كان مفترضًا قبل أن ينزل فرض رمضان، ثم نسخ.

قلنا: وقد أخرج النسائي في "الكبرى" (٢٨٤٣) من طريق أبي النضر، عن الأشجعي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: كنا نصوم عاشوراء، فلما نزل رمضان لم نؤمر به، ولم ننه عنه، وكنا نفعله.

قلنا: وهذا يدل على التخيير.

قال السندي: قوله: فلما أنزل رمضان ترك، أي: ترك صومه وجويًا. والله تعالى أعلم.

وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٣٨٣١)، ومسلم (١١٢٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٤، سيرد ٦/١٦٢.

وعن ابن عمر عند البخاري (١٨٩٢) و(٤٥٠١)، ومسلم (١١٢٦) (١١٧)، سيرد (٤٤٨٣) .

وعن جابر بن سمرة عند مسلم (١١٢٨)، والطحاوي ٢/٧٤.

وعن ابن عباس سلف (٢٢١٤) .

وعن قيس بن سعد بن عبادة، عند ابن أبي شيبة ٣/٥٧، والطحاوي ٢/٧٥.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٧ · ص ١٢٤