بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] قَالَ: رَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ دُمُوعًا (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعَبيدة: هو ابن عمرو السلماني.
وقول الأعَمش: وبعض الحديث عن عمرو بن مرة، يريد أنه سمع الحديثَ من إبراهيم النخعي، وسمع بعضه من عمرو بن مرة عن إبراهيم، ولعله نسي بعض الشيء منه، فثبته فيه عمرو. والقائل: وحدثني أبي، عن أبي الضحى، عن عبد الله: هو سفيان الثوري، يعني أنه روى الحديث أيضًا عن أبيه -وهو سعيد بن مسروق الثوري-، عن أبي الضحى -وهو مسلم بن صبيح-، عن ابن مسعود، وهي رواية منقطعة، أبو الضحى لم يدرك عبد الله بن مسعود. ذكر ذلك الحافظ في
"الفتح" ٨/٢٥٠-٢٥١ و٩/٩٨-٩٩، وقد وهم الشيخ أحمد شاكر في تعيين قائل: وحدثني أبي، وتردد بين الأعمش وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ثم رجح الثاني.
وأخرجه البخاري (٤٥٨٢) و(٥٠٥٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٧٩)، والدارقطني في "العلل" ٥/١٨٢ من طريقين عن يحيى -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١١٠)، والبخاري (٥٠٥٠)، والترمذي في "الجامع" (٣٠٢٥) و(٣٠٢٦)، وفي "الشمائل" (٣١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٧٨)، والطبراني في "الكبير" (٨٤٦٠)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣١، وفي "الشعب" (٧٧٢)، من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا أصح من حديث أبي الأحوص. قلنا: يعني عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، سلف إيراده في تخريج الحديث (٣٥٥٠) .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٥٦٣ و١٣/٢٥٤ و١٤/١٠، والبخاري (٥٠٤٩) و(٥٠٥٦)، ومسلم (٨٠٠) (٢٤٧)، وأبو داود (٣٦٦٨)، والنسائي في "الكبرى"=