تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ (١) كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا " (٢)

٣٥٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْرِشْ (٣) ذِرَاعَيْهِ فَخِذَيْهِ، وَلْيَجْنَأْ، ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ، فَكَأَنِّي (٤) أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ، فَأَرَاهُمْ " (٥)

(١) "في الأيام" لم يرد في (ق) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران.

وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل.

وأخرجه مسلم (٢٨٢١)، وأبو يعلى (٣٢٢٦) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإِسناد. وسلف برقم (٣٥٨١)، وذكرنا هناك مكرراته.

(٣) هامش النسخ الخطية: فليفرش.

(٤) في (ظ١٤): فلكأني.

(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.

وأخرجه مسلم (٥٣٤) (٢٦)، وأبو داود (٨٦٨)، وأبو يعلى (٥٢٠٣)، وأبو عوانة ٢/١٦٥، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٨٣ من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإِسناد. ونقل البيهقي عن أبي معاوية قوله: هذا قد ترك.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٤٥، ٢٤٦، ومسلم (٥٣٤) (٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٦١٨) و(٧٩٨)، و"المجتبى" ٢/٤٩، وابن خزيمة (١٦٣٦)، وأبو عوانة ٢/١٦٤-١٦٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٢٩، والشاشي (٣٦٨) و(٤٢٧)، وابن حبان (١٨٧٥)، والحازمي في "الاعتبار" ٨٢-٨٣ من طرق عن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٦ · ص ٦٧