٣٨٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ، وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ " (١)
= قلنا: سلف الحديث من غيرِ ذكر ابن معيز في إسناده برقم (٣٧٠٨) و(٣٧٦١) .
وسلف أيضًا برقم (٣٦٤٢) بإسناد آخر، وذكرنا هناك شرحه.
(١) إسناده جيد، محمد بن سابق، اختلف فيه، فقواه أحمد بن حنبل، ووثقه العجلي، وقال يعقوب بن شيبة: كان شيخًا صدوقًا ثقة، وليس ممن يوصف بالضبط للحديث، وقال النسائي: لا بأس به. وضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الذهبي في "الميزان" ٣/٥٥٥: هو ثقة عندي، وروى له البخاري ومسلم متابعة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن
يونس بن أبي إسحاق السبيعي، والأعمش: هو سليمان بن مِهران، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٥٧) عن محمد بن سابق، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (١٢٤٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/١٤٨، والشاشي (٥٩٠) و(٥٩١)، والطبراني في "الكبير" (١٠٤٤٤)، من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، عن إسرائيل، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٥٥٥، والبزار (١٢٤٣) "زوائد"، وأبو يعلى (٥٤١٢)، والشاشي (٥٧٩)، وابن حبان (٥٦٠٣)، من طريق عمر بن عبيد الطنافِسِي، عن الأعمش، به.
قال البزار: لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا عمر بن عبيد وإسرائيل.
قلنا: ذكر الدارقطني معهما في "العلل" ٥/١٠٤ قيس بن الربيع.
وأخرجه ابن حبان في "روضة العقلاء" ص ٢٤٢، وأبو نعيم في "الحلية"=