تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨١٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عَبْدِ السَّلَام، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ، وَيُفْطِرُ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، لَا يَدَعُهُمَا - يَقُولُ: - لَا يَزِيدُ عَلَيْهِمَا " يَعْنِي: الْفَرِيضَةَ (١)

= حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود، به.

وعلقه البخاري في "صحيحه" عقب الحديث (٦٥٧٦)، فقال: وتابعه (يعني الأعمش) عاصم، عن أبي وائل.

قال الدارقطني في "العلل" ٥/٩٦: الصحيح حديث الأعمش والمغيرة.

قلنا: حديث الأعمش سلف برقم (٣٦٣٩)، وحديث المغيرة سيأتي برقم (٤١٨٠) .

(١) إسناده ضعيف جدًا. عبد السلام هذا قال ابن عدي في "الكامل" ٥/١٩٦٩: يقال: إنه ابن أبي الجنوب، وجزم بذلك الحافظ في "التعجيل" ص ٢٥٩، وهو ضعيف جدا، قال ابن المديني: منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم: شيخ متروك، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن أبي سليمان- فمن رجال أصحاب السنن، وروى له مسلم متابعة. روح: هو ابن عبادة القيسي، وسماعه من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.

وأخرجه البزار (٩٩٢) "زوائد"، وأبو يعلى (٥٣٠٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٦ و٢/٦٩، من طريق روح بن عبادة، بهذا الإِسناد.

قال البزار: لا نعلمه عن عبد الله إلا بهذا الإِسناد، ولا رواه عن عبد السلام إلا ابن أبي عروبة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٦ · ص ٣٦٣