٣٥٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ (١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: " صَلَاةُ الْجَمِيعِ (٢) تَفْضُلُ عَلَى (٣) صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ، خَمْسَةً وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، كُلُّهَا مِثْلُ صَلَاتِهِ " (٤)
= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٨٣٥) من طريق حبيب بن حسان، عن علقمة، به، وفيه: صلى بنا رسول الله ﷺ فزاد أو نقص.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٩٥) من طريق الحسن بن عبيد الله، عن منصور بن المعتمر، عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، وذكر الدارقطني في "العلل" ٥/١٢٠ أنه رواه الحارث بن عمير، عن منصور، بالإسناد المذكور، ثم قال: ووهم فيه.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (١٢٢٧) و(١٢٢٨)، ومسلم (٥٧٣)، سيرد ٢/٢٧١ و٢٨٤.
وعن عبد الله بن بحَينة عند البخاري (١٢٢٤) و(١٢٢٥) .
(١) وقع في (م) بين أبي الأحوص وعبد الله بن مسعود زيادة: عن سعيد بن عبد الله، وهو خطأ.
(٢) في (ظ١٤): الجمع.
(٣) لفظ: "على" لم يرد في (س) و(ظ١٤) .
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، قتادة -وهو ابن دِعامة السدوسي- لم يسمع من أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي- فيما ذكره ابن أبي حاتم في "المراسيل" (١٤٢)، ومحمد بن أبي عدي -وهو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي-، سَمعَ من سعيد -وهو ابن أبي عَروبة- بعد اختلاطه.
وأخرجه البزار (٤٥٦) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإِسناد.=