تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٨٨ - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: قَالَ أَبِي: حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ، عَنْ عَمْرٍو - لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ: الْبِكَالِيَّ يُحَدِّثُهُ عَمْرٌو - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - قَالَ عَمْرٌو إِنَّ عَبْدَ اللهِ -، قَالَ: اسْتَتبْعَنِي (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، حَتَّى أَتَيْتُ (٢) مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَخَطَّ لِي خِطَّةً، فَقَالَ لِي: " كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا، فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ (٣) هَلَكْتَ ". قَالَ: فَكُنْتُ فِيهَا، قَالَ: فَمَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَذَفَةً (٤)، أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا،

= "إني لشافع لهما أعطيت أو منعت، وما أرجو لهما شيئًا". قال البيهقي: هذا الجواب قبل النهي عن استغفار المشركين. انتهى. وهذا المشرب خلاف مشرب السيوطي في هذه المسألة.

بِريْطتين: الريطة: الثوب الرقيق اللين، أو ما لم يتخذ من قطعتين.

فيلبسهما: على بناء الفاعل، من اللباس، وضبطه بعضهم على بناء المفعول، من الإلباس.

يغبطني به الأولون، أي: يتمنون أن يكون لهم مثل ذلك.

حال، بالتخفيف: أي طين.

أو رضْراض، الرضْراض، بالفتح وضادين معجمتين: الحصى أو صغارها.

التوْم: بضم مثناة من فوق وسكون الواو: اللؤلؤ.

قضبان الذهب: ضبط بضم قاف وكسرها فسكون معجمة، قيل: هي الأغصان، واحدها قضيب، وقيل: القضيب: كل شجر طالت وبسطت أغصانها.

ألوان الجوهر: أي أقسامه.

(١) في (ص) و(م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: استبعثني.

(٢) في هامش (س) و(ظ١): أتينا.

(٣) في هامش (س): إن خرجت منها.

(٤) ضبطت في (س): حذْفةً.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٦ · ص ٣٣٢